*✒️🖋️🖊️ابراهيم الامين*
بسرور كبير، يعمل الرئيس نواف سلام وفريقه المعنيّ بالملف الفلسطيني بخطوات متسارعة لإعادة تنظيم الوجود الفلسطيني في لبنان، ولكن وفق مقاربة مغايرة تماماً لما هو قائم اليوم.
وإذا كان أبناء المخيمات واللاجئون الفلسطينيون غير مسرورين بواقعهم الحياتي والإنساني البالغ الصعوبة،
فإنهم يدركون في قرارة أنفسهم بأن ما يجري لا يستهدف تحسين أوضاعهم، بل دفعهم قسراً نحو رحلة هجرة أخيرة،
بعيداً عن فلسطين، حيث يُمحى تدريجياً حضورهم ولا يبقى منهم من يتذكّر أن له وطناً مسلوباً.
ما جرى حتى الآن يمكن وضعه في إطار مساريْن:
الأول، يتعلق بالسلطة الفلسطينية بقيادة محمود عباس وفريقه الضيق،
ممن يسعون إلى استغلال الحرب الإسرائيلية المجنونة ضد الدول العربية والإسلامية لفرض مسار جديد على ثلاثة مستويات:
واقع مؤسسات السلطة نفسها، وواقع حركة «فتح»،
وواقع العمل السياسي الفلسطيني خارج فلسطين.


